
الحرب لم تكن علي غزه
والحصار ليس حصار غزه
والمزايدون علي المقاومه يجاملون المعتدي وينتظرون دورهم
وهم يعلمون تمام العلم ان الحلم لم ولن يتحقق
حلم اسرائيل قتل ودفن القضيه الغلسطينيه ...هم يسمونها هكذا
القضيه ليست قضيه فلسطين...القضيه أكبر من ان تكون قضيه فلسطين او العرب .انها قضيه العالم الاسلامي ومن يحاول ان يبعدها عن هذا التصنيف فأنه يخدم الطرف الباغي في القضيه
ومن هنا نقول للمتشدقين باللوم علي تدخل اطراف غير عربيه في الشأن العربي ،أي شأن عربي يقصدون؟
وليس مقصودا بالاطراف الغير عربيه غير ايران ...ايران دوله اسلاميه ومن حقها التدخل في شأن من شئون المسلمين كما من حق تركيا وماليزيا ...و...و الكثير من الدول الاسلاميه
والا فبأي حق يتدخل الاتحاد الاوروبي والاتحاد الاشتراكي ...وأمريكا واستراليا ...أليس من حق ايران التدخل؟
عندما نتكلم علي العموم يتوقف فورا ويتنحي بعيدا الخصوص . و هذه ابجديات الحديث.. الشأن العام مقدم علي الشئون الخاصه ...وان لم يضحي الفرد بمصلحته من أجل مصلحه الجماعه... و جب علي الجماعه أن تضحي به
لا يصح ان نهمل الدين في حياتنا الشخصيه ..ونتكلم عنه في الحياه العامه
الدين ...بأمر اسرائيل ممنوع تدريسه في المدارس الحكوميه الرسميه
الرجل المتدين في اي مكان أرهابي ومتزمت ورجعي!! لا تستقيم قضايانا العامه مالم نحسم الخاص بيننا
حين تكون هناك مشكله ...ننظرالي ما نتفق عليه . ولكن واقعنا يقول غير ذلك نبدأ دائما بما نختلف عليه لتزداد هـوه الخلاف. تعالوا ...نتفق
والحصار ليس حصار غزه
والمزايدون علي المقاومه يجاملون المعتدي وينتظرون دورهم
وهم يعلمون تمام العلم ان الحلم لم ولن يتحقق
حلم اسرائيل قتل ودفن القضيه الغلسطينيه ...هم يسمونها هكذا
القضيه ليست قضيه فلسطين...القضيه أكبر من ان تكون قضيه فلسطين او العرب .انها قضيه العالم الاسلامي ومن يحاول ان يبعدها عن هذا التصنيف فأنه يخدم الطرف الباغي في القضيه
ومن هنا نقول للمتشدقين باللوم علي تدخل اطراف غير عربيه في الشأن العربي ،أي شأن عربي يقصدون؟
وليس مقصودا بالاطراف الغير عربيه غير ايران ...ايران دوله اسلاميه ومن حقها التدخل في شأن من شئون المسلمين كما من حق تركيا وماليزيا ...و...و الكثير من الدول الاسلاميه
والا فبأي حق يتدخل الاتحاد الاوروبي والاتحاد الاشتراكي ...وأمريكا واستراليا ...أليس من حق ايران التدخل؟
عندما نتكلم علي العموم يتوقف فورا ويتنحي بعيدا الخصوص . و هذه ابجديات الحديث.. الشأن العام مقدم علي الشئون الخاصه ...وان لم يضحي الفرد بمصلحته من أجل مصلحه الجماعه... و جب علي الجماعه أن تضحي به
لا يصح ان نهمل الدين في حياتنا الشخصيه ..ونتكلم عنه في الحياه العامه
الدين ...بأمر اسرائيل ممنوع تدريسه في المدارس الحكوميه الرسميه
الرجل المتدين في اي مكان أرهابي ومتزمت ورجعي!! لا تستقيم قضايانا العامه مالم نحسم الخاص بيننا
حين تكون هناك مشكله ...ننظرالي ما نتفق عليه . ولكن واقعنا يقول غير ذلك نبدأ دائما بما نختلف عليه لتزداد هـوه الخلاف. تعالوا ...نتفق
اولا: هل هذه التجارب حققت مكاسب من اي نوع للقضيه ؟
ثانيا: القضيه التي نحن بصدد الحديث عنها ...قضيه من؟
* الفلسطينيون ......* العـرب .......* المسلمون؟
ثالثا : عندما نجد اجابات واضحه وصريحه ...يمكن ان نتكلم بوضوح و صراحه.
رابعا : نلتقي علي خير في المقال القادم .
فركشاوي...