السبت، 23 يناير، 2010

أبو عـيون حمـرا .


قـلما يمر النوم عـلينا بهدوء ...يأتي علي غره احيانا فـنقاومه ...
( فـما أطال النوم عـمرا ...ولا قـصر بالأعـمار طول السهر)
وكثيرا ما نطلبه فلا يستجيب مما يجول بالخاطر من توافه وعـظيم الـفـكر ..
وكما لو كنت بين اليقـظه و المنام ...ولازلت حائراً في أمر ذلك الأنسان ...ذلك المجهول .
كيف يلتقي بأرواح الصادقـين الحالمين دون ترتيب او سابق ميعاد ...
موضوع طويل و مثمر ...طرحته (مدونه من نور) كما اشارت إلي من سبقـوها في الطرح.
ما كدت أنتهي من مطالعته و التأمل فيه ...حتي وجدت الفكر يطير بي...إلي مدونه الست الفاضله ..
( أمل حمدي ) ...ماما أموله ... نفـس الكلام و نفس الموضوع ونفـس الحاله الغير مُرضيه .
حالنا ...كأصحاب فكره ...أو كـنُخبه كما عبرت عن ذلك ماما اموله ...أحوال المدونين ...
الكبار و الصغار الشباب و الفـتيات أو الأولاد و البنات ... و افكار وحكايات ...كتيره .
لا أدري كيف أدخل في الموضوع ...فـمازال النوم يداعـب جفوني ... و مُصر علي مواصله جنوني .
والخوض في الموضوع بلا مقـدمات ...
عارف 100 الف مليون حجر ستُلقي عـلي أم رأسي ...
لكن ...بالهداوه كده وواحد واحده كي لا يفهم أحدنا الآخر بطريقه خاطئه ...
بالراحه ...سامحوني ...
(1) شرعـيه العلاقـه بين المدونين و المدونات .
(2) شرعـيه لا أقول كل ...بل بعض التعـليقات .
(3) ما هي الآداب العامه و الأخلاقـيات التي يجب أن نلتزم بها .
آي... أي ...آآآهه
دي ...بنتي شالت النظاره من عـلي عـنيه و بتقولي ..
يا بابا عـنيك حمـرا .

الخميس، 14 يناير، 2010

كـلام ...فـخامـته

كلام فخامته...
يا شعبي حبيبي
يا روحي يا بيبي
يا حاطك في جيبي
يابن الحلال..
يا شعبي يا شاطر
يا جابر خواطر
يا ساكن مقابر
وصابر وعال..
يا واكل سمومك
يا بايع هدومك
يا حامل همومك
وشايل جبال..
يا شعبي اللي نايم
وسارح وهايم
وفي الفقر عايم
وحاله ده حال..

أحبك محشش
مفرفش مطنش
ودايخ مدروخ وآخر انسطال..
أحبك مكبر
دماغك مخدر
ممشي أمورك كده باتكال..
وأحب اللي شايف
وعارف وخايف
وبالع لسانه وكاتم مقال..
وأحب اللي راضي
وأحب اللي فاضي
وأحب اللي عايز يربي العيال..
وأحب اللي يائس
وأحب اللي بائس
وأحب اللي محبط وشايف محال..

وأحبك تسافر
وتبعد تهاجر
وتبعت فلوسك دولار أو ريال..
وأحبك تطبل
تهلل تهبل
عشان ماتش كورة وفيلم ومقال..
وأحبك تأيد
تعضد تمجد
توافق تنافق
وتلحس نعال..
لكن لو تفكر
تخطط تقرر
تشغلي مخك وتفتح جدال..
وتبدأ تشاكل
وتعمل مشاكل
وتنكش مسائل
وتسأل سؤال..

وعايز تنور
وعايز تطور
وتعملي روحك مفرد رجال..
ساعتها ح أجيبك
لا يمكن أسيبك
وراح تبقي عبرة وتصبح مثال..
ح أبهدل جنابك
وأذل اللي جابك
وحيكون عذابك ده فوق الاحتمال..
وأمرمط سعادتك
وأهزأ سيادتك
وأخلي كرامتك في حالة هزال..
وتلبس قضية
وتصبح رزية
وباقي حياتك تعيش في انعزال..
ح تقبل ح أحبك
ح ترفض ح ألبك
ح تطلع ح تنزل ح أجيبلك جمااااال.
لا ووِِِِ النبي ...كُله إلا كِده ...
الكلمات منقوله ...تأليف واحد تاني ...
فركشاوي معجب بيها أوي عطش الصبار يقول...

القصيده دى لااحمد فؤاد

نجم
هنا(http://hawhawno.blogspot.com/ )واحده تانيه
..فركشوها.

الأحد، 10 يناير، 2010

بلا أقـنعه ...


ليخلع كلٌ منا القـناع ...
لماذا نرتـدي الأقـنعه ؟
السؤال ليس في حاجه لأجابه ؛ فالجواب واضح فلسنا بحاجه هـنا لتوضيح .
إذا كان الكذب يُنجي فالصدق أنجي ...
ومـرار الحـقـيقـه أحـلي ألـف مـره مـن شـهد الكـذب .
ما أبغض أن يكون الأنسان كـذاباً...
ويُقال أن حكماء العرب قـبلوا الحكم ( أي حكموا عـليهم )
البخيل و زير النساء و القاتل الشرير و كل مُبيقات الدنيا قبلوها في الحاكم ...
حتي الأحمق قـبلوه حاكما .
إلا أنهم لم يـقـبلوا الكـذاب .
فالمرؤه و الرجوله تأنف من أن تتصف بالكذب ...
فيكفيه عيباً أنه صفه من ثلاث صفات أو آيه من ثلاث آيات للمنافق .
والمنافقين قبل الكافرين ...في الدرك الأسفل من النار.
والكذب ...قبل أن يكون حرام من منطلق عقائدي
فهو عيب لا تقبله الفطره السليمه ... ولا الأخلاق .
أي نظره المؤمن للكذب كنظره اللا ديني .
ورغم ذلك تفشي الكذب و النفاق الجماعي ...
حتي أصبح من غير المعقول ولا المقبول ان تتحدث صدقا.
فالحكومات تكذب علي الشعوب ... حين لا تقوم بواجباتها .
وتنافقهم كي يعيدوا تحكيمها في رقابهم .
والشعوب تنافق الحكومات حتي تسير احوال معيشتها .
وكُل هذا تحت مُسمي جذاب و جميل كُلنا يُحب ان يتصف به .
سياسي...دبلوماسي .
يا مسا التماسي ....
( تحديث2010/1/11م )
هذا ما يحدث في حياتنا ونعاني منه مُر العناء...
جئنا الي هنا ( العالم الأفتراضي ) كما يحلو للبعض أن يسميه .
أخي ...إن رضيت الكذب شريكاً لك في حياتك ...فأنت حُر .
لكن بالله عليك لا تفرضه علينا شريكاً...تمتع أنت كما يحلو لك .
ودعنا نحن نتألم كما يحلو لنا ...
***
كـم أدمت أيادينا أشواك الورود *** فـهـانت دمـائنا وفاءً بالوعودِ .
***
فركشاوي...

الثلاثاء، 5 يناير، 2010

لا...و ألف لا...بكل اللغات No

لا للـوضع المـقـلوب ...


أيُها الظلمّه ...


لا للـوضعِ المـقـلوب ...

لا للـوضعِ المـقـلوب ...

لا للـوضعِ المـقـلوب ...

بكل لغات العالم ...لا

بكل الوان الطيف ..لا

لأ..لأ..لأ..
أخي الحبيب ...ايها اللبيب
لاحظ علم اسرائيل بجوار سياده الريس.
ممكن واحد حزب وطني يقولي...
دي ممكن اي واحد يركبها
نقوله: مُش مع رئيس جمهوريه مُحترمه.

الزنارى يقول...

حبيب قلبى
هذة التنازلات و هذا العلم الذى تراة
هو الذى جعلك تعيش فى سلام
بكل بساطة
ان لم يكن الرئيس عاقل لكان فى حرب غزة الأخيرة أمر جنودة بالتحرك و ساعتها قول عالبلد السلام .

08 يناير, 2010 11:46 م

طبعاً الرئيس في منتهي العقل ...صديقي العزيز

ففي أي اتجاه تتحرك الجنود ؟؟؟

وأي تنازلات و أي علم جعلني اعيش في سلام

اخي الزناري