
في أحـداث الـثوره حـدث ما لا يتخيله عـقل ، وأنهالت علـينا وسـائل الاعـتام الـقديمه بكم لا يُطاق من الاكاذيب و الأفـتراءات و كانها تخاطب مخابيل لا يفهمون . و عادت لتحاول تصحيح مواقـفها فكانت كمن قال عـذراً أقـبح من ذنـب .
حـاولت أن تبرر الخطأ الذي لا يُغتفر لما سمته رجال الشرطه ، والحـقـيقه ان الخطأ لم يقع من رجال الشرطه وإنما كان من رجال السُلطه فهناك فرق كبير بينهما ... وكأنما الأعـتام الـقـديم الذي مازال يمارس هوايته في تضليل متابعيه لا يخجل من نفسه فـراح يمارس دور حمامه السلام بين رجال الشرطه و الشعب . ولم يكلف خاطره بمحاوله المصالحه مع متابعيه ... بالكف عـن الكذب و التضليل .
إذا كان رجال الشرطه يتعاملون مع الناس بطبيعه سلطويه أو بمعني آخر بمنطق العبد والسيد ... وطبعا الشعب هو العبد و هم الأسياد ، فأعـتام أنس الفقي ومن قبل صفوت الشريف تحت رئاسه نظيف يتعامل مع الناس بمنطق ( آسف ) أسكت أنت حمار ما بتفهمش .
القافله تسير...أخطاء حكام تحكموا ودهـماء أدعوا الـزعامه يدفع ثمنها أجيال قـادمه . كما كانت الثوره عـلي الـفـساد فـلتستمر، وأطرد الفساد من داخلي كي أستطيع طرده من الآخرين . و ليس من المعقول أن نُحمل فـرد واحـد أخـطاء نـظام بأكمله . نعم كُلنا شُركاء في تحمل المسئوليه كُل منا حسب مكانه و قدر غلطته ... و لو كانت بالصمت عـندما يقع الخطأ ، فـقد قال الـمثل : السكوت علامه الرضا !!
هـل نعرف الحق ؟ ... إذا كنا نعرفه ... فلما نسكت عـندما يُجار عليه ... يا إلهي ... هـل يقبل احدنا ان يكون شيطانا ... فـكيف يكون أخرص أيضا ؟؟
***