الجمعة، 18 يونيو، 2010

أغـث الملهـوف .

جائه هاتف في ظلمه الليل يا ناديه بلهجه آمره ...أغـث الملهـوف

لملم غطائه حول رأسه متدثراً به أتقاء زمهرير الشتاء متسائلا ...وأين ذلك الملهوف ؟

جائه الصوت واضحا جليا ... أمتطي دابتك و تقودك اليه .

نسي برد الشتاء و ترك دفئ الفراش و هرع إلي مربط فرسه فوجده مسروجا مهييأ للركوب .

أمتطي دابته و سارت به في ظلام الليل لا تهاب شيئ ...و كأنما يسمع همس هامس يلامس مسامعه.

تسمع للصوت و كأن صاحبه أحس به فزاد في خفض صوته ...دقق النظر علي بصيص نجوم السماء .

فرأي من يرفع كفيه متضرعاً بالدعاء ... فسأله ...ما حاجتك ؟

قال دون أن يخفض يديه المرفوعتان الي السماء ...

لي عيال جياع ربما ناموا بلا عشاء و لا املك قوت يومهم .

القي اليه بصره قائلا ...
تقوتوا بها يومكم ...إني اسكن بنهايه هذا الوادي إن احتجت لشيئ فبابي مفتوح .

و يحك اترك باب من أيقظك من نومك و أرسلك في ظلام الليل لأدق باب غيره ...

هناك 13 تعليقًا:

ماما أمولة يقول...

لا اله الا الله

فركشاوي واذا ركبنا الدابة ونوينا اغاثة الملهوف بقلب سليم
وجاء من كسر أرجل الدابة
وشوه النيات
وأدمى القلوب
فما بأيدينا وأيدي الملهوف إلا رفع أيدينا
ليغيثنا القادر وحده

فركشاوي يارب أكون فهمتك صح
تقديري



مبروك التصميم الجديد

كلمات من نور يقول...

سبحان من هو بابه مفتوح دائما ولكننا نسى هذا ونلجأ لابواب تغلق في وجوهنا بقسوة المرة تلو المرة .....جزاك الله خيرا على هذا الكلام الطيب ...ذكرتني بنشيد الشيخ الجليل النقشبندي

مولاي إني ببابك قد ممدت يدي

MR.PRESIDENT يقول...

بجد سلمت الانامل علي القصة الطيبة التي اصابت هدفها وجعلتني اشعر بقشعريره في جسدي ,
ارسله الله .. لعوث الملهوف
ارسله من ,, اراد شيء فيقول له كن فيكون ,
-----------
00000000000
-----------
سلمت الانامل والدماغ اللي ابداعها

أم الخــلـود يقول...

جزاك الله خير الجزاء.



اصحى يا نايم ووحد الدايم ..

(حملة الجسد الواحد)

أرجوا من المدونين الموقرين أن يضعوا شعار الحملة واسمها في الشريط الجانبي لمدوناتهم كدلالة على وحدة صف أمة محمد

لمزيد من المعلومات

http://dndanh111.blogspot.com

جعله الله في ميزان حسناتكم .. آمين

عطش الصبار يقول...

لاحول ولا قوه الا بالله
قرأت البوست وجدتنى لااجد ما اكتب شعرت بالخجل نحمل امانه ولا نؤديهاكما ينبغى داخلى دائما رغبه فى ادائهاولا استطيع فعلهاكما اراد الله وكما اريد
استيقظ فزعه من نومى وتلومنى نفسى وتظل تلومنى
اعتذر لااجد ما برر به لنفسى وانا ارى الفقراء ولا اجد ما اعطى اكثر وانا اجد المرضى واكتفى بان اعودهم فقط
لا املك سوى القشور لااوديها
لا اله الا انت انى كنت من الظالمين
تحياتى

دودي فلسطين يقول...

تحياتي لك فركشاوي
على القصه لاكنني احسست انها لم تنتهى بعد

ومبرووك الستايل الجديد

محمود المصرى يقول...

اْنت شخص رائع وقصه رائعه واللهم اْبعث فينا من يغث كل ملهوف ويجعل فينا من يدلنا الى الصواب
تحياتى
متنساش تزورنى وتشوف موضوعى الجديد وياريت نبقى اْصدقاء ومتنساش التعليق لاْن راْيك يهمنى
اخوك
محمود المصرى

الازهرى يقول...

لا تشكون إلى العباد فإنما
تشكو الرحيم إلى الذى لا يرحم

حسن التوكل على الله ريفع الإنسان عاليا
ولن التواكل يخفضه إلى أسفل السافلين

تحياتى دوما

ماما أمولة يقول...

يارب تكون بخير يا فركشاوي

أخدت على الغياب ولا ايه

على فكرة هانعمل عقوبات بعد كده للي يغيب ههههههههه

يارب تكون بخير ترجع بألف سلامة

عطش الصبار يقول...

وبعدين
احنا ما صدقنا ان عالم المدونات نور برجوعك
لعلك بخير وفى انتظار المزيد

حنان الشافعي يقول...

سلامات وسؤالات وعدنا من الزمن اللي فات




ودي :)

علاء المصرى كل يوم يقول...

عزيزى فركشاوى

لو قال المسلم
رضيتُ بالله رباً, وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً كان حقا على الله أن يرضية

فمن يرفع يدة الى الله لا يعير بها

دعوة للتواصل

الفقيرة إلى الله أم البنات يقول...

انا لله وإنا اليه راجعون
لا حول ولاقوة إلا بالله
ياليتنى ادرك هذا المعنى ويظل فى قلبى وعقلى.
بجد رائعه اللام لا تدعنا لانفسنا فنهلك وننسى انك انت خالقنا ومدبر امورنا وأحوالنا

ربنا يكرمك بجد رائعه